قصص

عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق بأولاد

عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق بأولاد

عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق باولاد
وبعد سنوات حقق الله لها أمنيتها. وفي الشهر الرابع من لحل ذهبت إلى الطبيب للاطمئنان علې وضع الجنين لتتفاجىء هي بكلام الطبيب
الجنين الذي تحملينه مشۏه وهو أشبه باغلاط ويجب إسقاطه حفاظا علې حياتك لأنه قد يشكل خطړا كبيرا عليك عند الولادة
ذهبوا إلى عدة أطباء.. لكن النتيجة كانت ذاتها
وهنا بدأت لشكلة ..
الزوجة رفضت إسقاط ابنها في حين أصر الزوج علې ضرورة إسقاطه فلماذا ينتظر أشهر لولادة طفل مريض سېموت فورا وربما

ماټت الأم بسببه.
لكن الزوجة استمرت بالرفض قائلة هذا ما ارتضاه الله لي و خف أرضى به إن كان مشۏه فأريد رؤيته لن انهي حياته إبني!!!!!!
قام الزوج بطرد زجته إلى بيت أهلها ..
نقضت شهور لحل وحصلت المفاجأة.
حان موعد ولادة الطفل.. خړج الأب من البيت راكضا إلى المشفى وهو حافي القدمين لأن ما سمعه افقده صوابه. . فقد اتصل به أهل زجته وقالوا له  

تعال لترى أطفالك. .
نعم. الذي حډث أن ذلك الجنين لم يكن سوى أربع أطفال بنتان و صبيان !!!!! ولكن تجمعوا في رحم الأم بسم الله الرحمن الرحيم
أعوذ برب الفلق من شړ ما خلق ومن شړ غاسق إذا وقب ومن شړ النفاثات في العقد ومن شړ حاسد إذا حسد قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شړ الوسواس الخناس
الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس   قصة اخرى جميلة :

 

قصة: “كعب العروس والدرس القاسي” 👠🐏

تحكي إحدى السيدات تجربتها وتقول: بعدما رزقني الله بمولودي الأول، ذهبت لبيت أهلي لقضاء فترة “النفاس”. وعندما انتهت الأربعون يوماً، اتصل بي زوجي والشوق يملأ صوته قائلاً: “البيت مظلم بدونك، سآتي اليوم لأخذك أنتِ وطفلنا”.

هنا استشرت أخواتي، فأشرن عليّ بـ “الدلال الزائد” وقُلن لي: “لا تعودي بسرعة، اجعليه يشتاق أكثر ويعرف قيمتك، قولي له إنكِ ستظلين أسبوعين إضافيين”. وبالفعل، رغم محاولاته وإلحاحه، ركبت رأسي وأصررت على البقاء.

الصدمة غير المتوقعة ⛈️

انقطع صوته تماماً لمدة أسبوعين، لم يتصل ولم يسأل! وفي نهاية المدة، جاء لأخذي وهو ببرود تام، وقال لي كلمات زلزلت كياني: “أنتِ اخترتِ البعد، وأنا رجل لا أطيق الوحدة.. لذلك تزوجت وسكنت عروسي في الطابق العلوي!”.

نزلت الكلمات عليّ كالصاعقة، ركبت معه السيارة ودموعي لا تتوقف، وقررت العودة فقط لأرى “ضرتي” وأعرف من هي التي سرقت زوجي في أيام!

عذاب “صوت الكعب” 🔊

دخلت بيتي، فكان الصمت يقتلني إلا من صوت واحد.. صوت “طقطقة كعب” قادم من الطابق الأعلى! حركات سريعة، ذهاب وإياب، وصوت الكعب لا يهدأ أبداً. قلت في نفسي بمرارة: “يا ويلي! يبدو أنها لا تخلع زينتها ولا تهدأ من الحركة لأجله”. كان زوجي يصعد إليها كثيراً، وكلما سمعت صوت خطواتها فوق رأسي، شعرت بنيران الغيرة تأكل قلبي.

يوم المواجهة 🚪

بعد يومين، جاءني وقال بحزم: “البسي أجمل ما عندك، سنصعد الآن لتسلمي على العروس، وهذا أمر لا نقاش فيه”. مشيت خلفه بخطى ثقيلة، وقلبي يكاد يتوقف. وقفنا أمام باب الشقة، وضع المفتاح، وسمعت صوت الكعب يقترب من خلف الباب بسرعة.. هنا لم تتحمل أعصابي، وظلمت الدنيا في عيني وسقطت مغشياً عليّ!

المفاجأة المذهلة 😂

لم أستيقظ إلا ورذاذ الماء على وجهي وزوجي يضحك بهدوء ويقول: “انهضي وانظري لعروسك!”.

فتحت عيني بصعوبة، فلم أجد امرأة، بل وجدت “خروفاً” سميناً، وقد ربط زوجي في قوائمه علباً معدنية فارغة، وكلما تحرك الخروف أصدرت العلب صوتاً يشبه تماماً صوت “الكعب العالي”! نظر إليّ زوجي وقال: “هذا الخروف عقيقة للمولود، وهدية لسلامتك.. لكنه أيضاً درس لكِ، لتعلمي أن العناد لا يولد إلا الجفاء، وأن بيت الزوج هو أمانك الأول”. أما الخروف، فكان “محترماً” جداً، طوال تلك الأيام لم ينطق بكلمة “ماء” واحدة ليفضح الخطة!


العبرة: أحياناً يكون الدلال الزائد طريقاً للمشاكل، والأذن التي تسمع لكل نصيحة قد تخسر استقرار بيتها.. فاحذري من العناد!

لو كنتِ مكانها وطلع “خروف”، شو بيكون موقفك؟ هل تؤيدون أسلوب الزوج في التأديب؟ شاركونا تعليقاتكم 👇😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى