روايات

رواية بعد مراسم الزواج للكاتبة حنان حسن

رواية بعد مراسم الزواج للكاتبة حنان حسن

  عليا
هما المجرمين راحوا فين
طيب هما ممكن يرجعوا تاني
و لية عملوا في هند كدة
وبعد الالحاح
لقيت شيماء بصتلي
وبدات تتكلم بطريقة غريبة
وهي بتشاور علي حاجة في ايديها
وقالتلي
مټخافيش يا داليا
هند اتاذت للاسف
لكن
ذهبية بعتتلنا التعبان بتاعها عشان ينقذنا
فا سالتها
وقلت
فين التعبان ده
فا مديتلي شيماء ايدها
وشاورت علي مكان فية وشم علي هيئة ثعبان
وفعلا  

لما بصيت علي ايدينا احنا الثلاثة
اكتشفت اننا كلنا عندنا نفس الوشم في نفس المنطقة
فا سالتها
وقلت
ايه الوشم ده يا شيماء
واشمعني تعبان يعني
فا قالتلي
عشان التعبان الي هناك ده هو الي انقذنا
فا بصيت في اخر الكوخ
ولقيت فعلا في تعبان هناك
فاقربت من التعبان عشان اشوفة اكتر
لكن
لما قربت منه
لقيت التعبان اتحول
وبقي تعبان من ذهب
فا بصتلها وقولتلها
ده التعبان بقي ذهب
فا بصتلي شيماء وهي بتاخد الثعبان من علي الارض
وقالتلي
ايوه

مهي ذهبية حولتة لذهب بعد ما انقذتنا من المجرمين
بعدما سمعت كلامها الغريب
سالتها
وقلت
مش فاهمة تقصدي اية
ومين ذهبية دي
الي بعتت التعبان عشان يتنقذنا
وانقذتنا ازاي
فا تجاهلت شيماء اسألتي
ومردتش عليا
وبعد لحظة
لقيتها بتقولي
اسمعي الي هقولك عليه ده كويس
وبدات تملي عليا اوامرها  

وقالتلي
هي صحيح ذهبية وصلت متاخرة
وهند اتاذت
لكن
احنا تمام و
محصلناش حاجة
فا انسي الي حصل هنا
واياكي تجيبي سيرة لاي حد
بالي حصل
والي هيسالنا عن هند
والچروح الي في جسمها
هنقول ان طلع عليها شوية كلاب في الغيط
ونهشوا جسمها
وشاورت شيماء لهند
وقالتلها
حاولي تسندي علينا وتعالي عشان نمشي من هنا
فا اتحاملت هند علي نفسها
وقامت واتسندت علينا
عشان نمشي
وبعدما اخدتنا شيماء ومشينا
فضلت ابص علي الغيطان الي حوالينا
وانا بتنفض
و

خاېفة ومړعوپة
لا الشباب يكونوا لسة في المكان
وفضلنا نبعد عن الكوخ وانا
و اختي شيماء مسندين هند
وفضل الكوخ يبعد عن نظرنا
لكن
انا فضلت ابص لورا  

و عيني متعلقة بالكوخ
الي شاف ليلة رعبنا وفزعنا
وكل ما كنا بنعد عن الكوخ
كل ما الذكريات المؤالمة كانت بتقرب من راسي اكتر
مكنش بيروح من بالي ابدا
المهم
بعدما وصلنا للعمار
روحنا علي بيت هند
وقولنا لامها ان الكلاب طلعوا علينا في الغيط
ونهشوا في لحمها
وامها صدقتتا فعلا
لانها عارفة ان الغيطان مليانة كلاب مسعورة
المهم
بعدما روحنا بيتنا انا وشيماء
دخلنا اوضتنا
ومقولناش علي الي حصل لحد
واخدت شيماء الثعبان الذهب وخفت بيه الارض
وحتي مقالتليش هي مخبياه فين

وبعدما خفت الثعبان
قالتلي حاولي تعيشي وتتصرفي عادي
وفعلا حاولت انسي الي حصل
زي ما شيماء امرتني
لكن
مقدرتش
وبدات اخد موقف عدائي وانطباع سيئ
عن الرجالة كلهم
وكنت بتخيلهم ديما
بانهم وحوش ومليانين قسۏة وۏحشية
اما بالنسبة لشيماء
فا اتغيرت تماما  

من يوم الحاډثة اياها
ومبقتش تتكلم مع حد
ولا تضحك ولا تحكيلي حواديت زي الاول
ومكنتش بتعمل حاجة غير
انها تفضل ساكتة طول النهار
وباليل
تفضل تكلم نفسها في الضلمة
والي يكلمها مننا تصرخ في وجهة
وللاسف ابويا متفهمش حالتها النفسية
وكان بيعاملها بقسۏة
وكل شوية يضربها
لغاية ما شيماء نفسيتها تعبت اكتر
وياريت علي اد كده بس
ده جسمها كمان وشكلها بدء يتغير
وكل يوم كانت بتبقي زي الي كبر سنة من عمره
وفي مسافة شهر واحد
ظهرها انحني
وبقي شكلها زي اي

امراة في منتصف العمر
عندها خمسين او ستين سنة واكتر
والموضوع ده خلي امي تقلق وكنا هنتجنن من القلق عليها
فا قلت في نفسي
يمكن الي حصل ده بسبب الحالة النفسية الي
حصلتلها في اليوم اياه
ايوه اكيد الي هي فيه ده
من حالتها النفسية الزفت
وفكرت اقول لهند علي الي حصل لشيماء
عشان تيجي نضحكها ونلاعبها
فا تنسي وترجع لطبيعتها  

لكن
هي فين هند
دي هند كمان بعدت عننا
بسبب اننا مسالناش عنها
بعدما سيبناها وهي متشرحة
وكمان مبقناش نتقابل ونلعب زي الاول
هاقبلها باي وش بس
وقلت لنفسي
مش مهم هتخن جلدي
واروح اصالحها
وخلاص
منا لازم اجيبها معايا لشيماء
عشان اختي نفسيتها تبقي كويسة
وفعلا
روحت علي بيت هند
ولما خبطت امها فتحتلي  

ولاحظت ان ام هند حزينة
فسالتها
وقلت هند موجودة
فا بصتلي
بحزن
وقالتلي تعالي يا داليا
ادخلي
وفعلا دخلت علي الصالة
وكنت لسة هقعد زي العادة
لكن
لقيت ام هند
بتقولي لا
تعالي ادخلي لهند جوه
اصلها مش بتخرج من اوضتها
فا دخلتها
واول ما  

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى