
قصة مؤثرة تحمل في طياتها رسالة إنسانية عميقة عن معنى الوفاء وألم الخذلان وثقل الندم. كيف تصرف قطيع الدجاج عندما لدغت الأفعى واحدة منهم وماذا كانت النهاية تابع هذه القصة الرمزية القوية التي تعكس واقعا نعيشه حيث لا يتحرك البعض لمساعدتك وأنت حي لكنهم يندفعون لوداعك بعد فوات الأوان.
لدغت أفعى دجاجة و احترق سمها . لكن باقي الدجاجات فضلت طردها لمنع انتشار السم. تركت الدجاجة تعرج بعيدا تبكي من الألم ليس بسبب اللدغة بل بسبب تخلي عائلتها واصدقائها عنها وازدرائها في وقت حاجتها الشديدة إليهم.
لذا غادرت وهي تحترق حمى وتجر إحدى ساقيها معرضة لقياس برد الليل.
مع كل خطوة سقطت دمعة. شاهدها الدجاج في
بيت الدجاج وهي ترحل واختفت في الأفق. قال بعضهم لبعض دعوها تذهب ستمۏت بعيدا عنا. وعندما اختفت الدجاجة أخيرا في الأفق تأكدوا جميعا من ۏفاتها حتى أن البعض نظر إلى السماء أملا في رؤية النسور.
مر الوقت. بعد ذلك بكثير جاء طائر طنان إلى بيت الدجاج وأعلن أختكم على قيد الحياة! تعيش في كهف بعيد. لقد تعافت لكنها فقدت ساقا من لدغة الأفعى ولديها صعوبة في إيجاد الطعام وتحتاج لمساعدتكم.
ساد الصمت ثم بدأت الأعذار لا أستطيع الذهاب أنا أضع البيض… لا أستطيع الذهاب أنا أبحث عن الذرة… لا أستطيع الذهاب يجب أن أعتني بفرخاتي….
رفض الجميع الطلب فعاد الطائر الطنان إلى الكهف دون مساعدة. مر الوقت مرة أخرى. بعد ذلك
بكثير عاد الطائر الطنان لكن هذه المرة بأخبار مؤلمة أختكم ټوفيت… ماټت وحيدة في الكهف… لا أحد يدفنها أو يحزن عليها.
في تلك اللحظة حلت حالة من الحزن العميق على الجميع فعم بيت الدجاج بأجواء من الرثاء. توقفت الدجاجات عن وضع البيض وتوقف الباحثون عن الحبوب وحتى من كانوا يعتنون بالصغار توقفوا للحظة. الندم أشد وطأة من أي سم فسألوا أنفسهم لماذا لم نتحرك سابقا وتركنا اختنا وحيدة….. وانطلقوا جميعا نحو الكهف دون تردد أو تخطيط يبكون ويرثون.
لقد وجدوا سببا أخيرا لزيارة الكهف
لكن الوقت كان قد فات. وعندما
وصلوا لم يجدوا الدجاجة سوى بقايا ريشها ورسالة تقول في الحياة قد لا يبذل الناس جهدا لمساعدتك وأنت حي لكنهم قد يقطعون مسافات شاسعة للډفن بعد وفاتك. ومعظم الدموع في الجنائز ليست من الحزن بل من اللوم والندم وعذاب الضمير .
والان تابعو معنا قصة حقيقية بعنوان دجاجة القاضي
جاء رجل إلى محل دجاج ومعه دجاجة مذبوحة يريد تقطيعها فطلب منه صاحب المحل تركها والعودة بعد ساعة لأخذها. ? مر قاضي المدينة على صاحب محل الدجاج وقال له أعطني دجاجة فأجابه ليس عندي إلا هذه الدجاجة وهي لرجل سيرجع ليأخذها.
فقال القاضي أعطني إياها وإذا جاءك صاحبها قل
له إن الدجاجة طارت فإن اعترض دعه يشتكي ولا يهمك. ثم أخذ القاضي الدجاجة وذهب. وجاء صاحب الدجاجة إلى محل الدجاج كي يأخذ دجاجته فأخبره صاحب المحل بأنها طارت.? فڠضب صاحب الدجاجة وقال هل أنت مچنون لقد أحضرتها وهي مذبوحة فكيف تطير وهي مېتة !!! هيا نذهب للقاضي حتى يحكم بينا
ويظهر الحق … وأثناء ذهابهم للقاضي مروا بمسلم ويهودي يقتتلان فأراد صاحب محل الدجاج أن يفصل بينهما ولكن إصبعه
دخلت في عين اليهودي ففقأتها. تجمع الناس وأمسكوا بصاحب محل الدجاج وجروه إلى عند القاضي وعندما اقتربوا من المحكمة أفلت منهم وهرب ودخل مسجدا وصعد فوق المنارة فلحقوا به
… فقفز من فوق المنارة ووقع على رجل كبير فماټ الرجل.?اء ابن الرجل ولحق بصاحب محل الدجاج وأمسكه هو وباقي الناس وذهبوا به إلى القاضي فلما رآه القاضي تذكر حاډثة الدجاجة وضحك . وهو لا يدري أن عليه ثلاث قضايا سړقة الدجاجة وفقئ عين اليهودي وقتل الرجل كبير السن ..
عندما علم
القاضي بالقضايا الثلاث أمسك رأسه وجلس يفكر ثم قال دعونا نأخذ القضايا واحدة واحدة… نادوا أولا على صاحب الدجاجة قال صاحب الدجاجة هذا سرق دجاجتي وقد أعطيته إياها وهي مذبوحة ويقول أنها طارت كيف يحدث هذا يا سيادة القاضي قال القاضي هل تؤمن بالله قال نعم قال
القاضي يحيي العظام وهي رميم
قم … فما لك شيء عند الرجل…
احضروا المدعي الثاني. جاء اليهودي وقال هذا الرجل فقأ عيني …! فقال القاضي لليهودي العين بالعين والسن بالسن لكن دية المسلم لأهل الذمة النصف …! يعني نفقأ عينك الثانية حتى تفقأ عين واحدة للمسلم فقال اليهودي لا
أنا أتنازل عن الإدعاء عليه. فقال القاضي أعطونا القضية الثالثة. جاء ابن الرجل المسن الذي ټوفي وقال هذا الرجل قفز على والدي من فوق منارة المسجد وقټله …! فقال القاضي اذهبوا بالمتهم الى نفس المكان واصعد أنت فوق المنارة وتقفز عليه …!
فقال الشاب لكن ياحضرة القاضي إذا ما
تحرك يمينا أو يسارا يمكن أن أموت أنا قال القاضي والله هذه ليست مشكلتي لماذا لم يتحرك والدك يمينا او يسارا فقال الشاب لا لا أريد شيئا منه وأتنازل عن الإدعاء عليه.
كان عندك دجاجة تعطيها للقاضي تضيع الحقوق بفساد العدالة




